جنوننا أولاً
ثقتنا بأفكارنا المجنونة
و أنها أفكار يمكن ان تغيّر الوجود
فكرة مجنونه بحد ذاتها
لا يمكن الإستسلام لها
عند أغلب البشر
و هذا يعني أنه إن كنا نتحسس من أفكارنا المجنونه
فإنه لا أمل لنا في أن نتعامل معها
كنوع من الإلهام و الفيض
و الذي يمكن ان يؤدي للعجائب
وبعبارة اخرى
مقبرة الإفكار الكبرى
يمكن تعريفها بأنها المكان الذي
تأوي إليه طوعاً أو كرهاً
الأفكار المعاندة المكابرة المتحدية
و غير المقبولة غالباً من الثقافة السائدة
ياترى كم حرمنا جرء هذا التسلط
على الملهمين تحت مسميات
المنطق و الخبرة و الدراية و التراكم
و كم كان يمكن أن يتغيّر
وجه الأرض بقليل من المرونة
في تفهم أفكارنا المجنونة
فضلاً عن التفكير في جنون الآخرين

0 comments:
إرسال تعليق