الثلاثاء، يوليو ١٠، ٢٠٠٧

الاثنين، يوليو ٠٢، ٢٠٠٧

تجارب فارغة .. يجب الإنهماك فيها

العائد المادي للتجارب
يحكم في أغلب الأحيان
درجة إنغماسنا و استغراقنا في جزئياتها

فالتجارب التي
يلوح فيها البريق المادي كعائد
يكون صمودنا فيه اكبر
و دقتنا في التعاطي مع متطلباتها أوضح

بينما تحظى التجارب ذات القيمة المعنوية كعائد
بدرجة باهتة من التفاني و الإستغراق
إن حصل نوع من منه تأسيساً

مع أن تسعة أعشار
الإسقرار و السعادة النفسية
معنوي صرف
و عشرها الأخير
لا يمكن الحصول عليه بالمادة
وحدها

أفكارنا المجنونة

لست هناك ابحث إن كان هناك إنسان مبدع ملهم
أم لا
و لكني
أقول بأن الإنسان المبدع الملهم .. إن وجد .. فهو
يغرد عادةً خارج السرب
و بصوت نشاز وفق قاموس السائد
و بلحن يدعو لشفقة الآخرين
أكثر من استحسانهم

هذا الفرق الكبير بين المبدع و بين المكرّر
و المجشتر لإبداعات الآخرين
و إلهاماتهم

أكثر الإبداعات التي تجذبنا
و تجتذب إهتمامنا دراسةً و بحثاً
هي إبداعات وافق المجتمع عليها
بدرجة عالية
ربما لقربها منه
و قدرة الإفراد على إستيعابها

بينما تظل الأفكار الإبداعية المحضة
رهينة صدور أصحابها
بينما ينظر الجامدون إليها
كصور من صور الحماقة
و الجنون
و الشعوذة

أفكارنا المجنونة
ربما تكون نقطة التحرك
الحقيقة للحياة
حياتنا نحن

الأحد، يوليو ٠١، ٢٠٠٧

حقائق باهتة .. و زيادات مغرية

الحقائق المجردة مملة
و غير جذابة لأكثر الخلق
فهي مخلوقات باهته اللون
محدودة الجاذبية
لاتقوم بذاتها
فضلاً عن أن تقيم غيرها
في نظر الكثير

بينما تأتي الزيادات حول الحقائق
لتجعل الحقائق في أعين الناس
و أذواقهم
ذات قيمة
فالزيادات عند الأكثر
أهم من الأصل و الحقيقة
عند التأمل

فالبهارات في الطعام مثلاً
أهم من الطعام ذاته
بل إن شكل الطعام أحياناً
يكون أوفر حظاً من كنهه
مع ان البهار و الشكل
لا يقوم بذاته بعيداً عن الحقيقة
التي يتعلق بها

و كما يقولون فطعام الناس
إما أن يكون من المفردات الحقائق
أو المركبات و هي الحقائق و الزيادات

و ليس هذا شـأننا من الطعام فقط
بل جل حقائق الحياة
تبقى باهتةً في أعيننا
ما لم يخلطها العباقرة بالزيادات المغرية
ليجعلو منها
أفكاراً جديرة بالإحترام

1.8

1.8 رفض للحدود المتاحة
1.8 سعيٌ للكمال بواقعية
1.8 مشاريع قصيرة المدى .. تنتهي بنجاح قبل أوانها
1.8 قرار صعب يحتاج إلى شجعان
1.8 حمزة و أميرة

الخميس، يونيو ٢٨، ٢٠٠٧

جنوننا أولاً

ثقتنا بأفكارنا المجنونة
و أنها أفكار يمكن ان تغيّر الوجود
فكرة مجنونه بحد ذاتها
لا يمكن الإستسلام لها
عند أغلب البشر

و هذا يعني أنه إن كنا نتحسس من أفكارنا المجنونه
فإنه لا أمل لنا في أن نتعامل معها
كنوع من الإلهام و الفيض
و الذي يمكن ان يؤدي للعجائب

وبعبارة اخرى
مقبرة الإفكار الكبرى
يمكن تعريفها بأنها المكان الذي
تأوي إليه طوعاً أو كرهاً
الأفكار المعاندة المكابرة المتحدية
و غير المقبولة غالباً من الثقافة السائدة

ياترى كم حرمنا جرء هذا التسلط
على الملهمين تحت مسميات
المنطق و الخبرة و الدراية و التراكم
و كم كان يمكن أن يتغيّر
وجه الأرض بقليل من المرونة
في تفهم أفكارنا المجنونة
فضلاً عن التفكير في جنون الآخرين

الصباح بدون تحيّز

عندما يقترب الصباح
لابد من أن يستيقظ البعض
أو بعبارة أخرى
عندما يستيقظ البعض
لابد من أن يطلع الصباح

الصباح إذن سبب و نتيجة
و علاقة دائرية
فهو ليس بداية و لا نهاية
بل حدث عابر
أرتبط في اذهاننا
ببداية حركة الكائنات الأعلى ضجيجاً

مع انه مجرد ظاهرة تحدث كل يوم
تحاول ان تقول لنا ببساطة
بأنها فرصة جديدة ممنوحة
وأمل متجدد لابد من أن يحتضن
وشريط لحظات يطوى

و عمرٌ يهرول نحو حتفٍ محتوم

الاثنين، يونيو ٢٥، ٢٠٠٧

الديمقراطية بلونها الوقور الشاحب

الديمقراطية
آلهة الغرب المعظّمة
و ربهم الأعلى
رغم ترددهم في وجود الآلهة
ظاهرياً

إنها الآلهة التي تقول لهم و لنا صباح مساء
ما أركم إلا ما أرى
و ما أهديكم إلا سبيل الرقي و الرشاد و الرفاه

فهي آلهة ديمقراطية
بشوشة
شابّة
تتحكم بك من خلالك
و تعمل فيك بواسطتك
و تشرب من دمك برضاك التام
و بصمك بأصابع يديك و رجليك

الغريب أنها آلهة
رغم و جهها الرحيم
تمارس الترهيب و الوعيد
بوجهها الآخر
ذو الانياب
كما وصفه أحد الديمقراطيين العرب
فهي تقول
لإن اتخذت طريقاً غير طريقي
وأردت أن تتاجر بعاجي
لأجعلنكم من المنبوذين
الجهلة

فانا صنع يديك
لكني لست إلعوبةً بين أصابعك
و أنا صميم إرادتك
لكني لست رهن إشارتك
و انا خيارك الحر
و الذي يجردك من حريتك
بكامل رضاك

أنا الدي
مو
قرا
طيّة
ذات الانياب
الناصعة البياض طهراً
و ذات الإبتسامة الصفراء
التي تسر الناظرين قسراً
و ذات اللون الشاحب الكئيب الذي
يدل على وقار الحكمة
لوكانوا يعقلون


الثلاثاء، يونيو ١٩، ٢٠٠٧

مشكلتي

مشكلتني و التي صرح بها
البعض فقط حتى الآن
بأني لست فضولياً بالدرجة الكافية
والحد الذي يعجب من حولي

فأنا لا احب أن اعرف فضائح كل أحد
و لا أن احبش فيما فعله فلان و علان
ضدي او ضد أحد الكائنات الحية في المجرة
فالطريقة عندي
أنه ما لا يمرعليّ بنفسه لا أتعب نفسي بالتقصي وراءه إبتداءً

وليس من عاداتي أن افتح ملفاً علاقياً
لكل من حولي أضع فيه تفاصيل
فضائحهم الواقعة
و الممكنة أو المتوقعه
إلا ما كانت رائحته قد اخترقت أنفي بالرغم عني
أما أن يكون هذا
مبادرة مني فهذا ما لا احبه
و هذا الذي سماه البعض
بساطة و أمعيّة في صفاتي

على كلٍ
فنحن نتوزع نصيبنا من
الفضول كلٌ بما يشبع
نهمته
و يملأ وجوده
فهنئاً للجميع
نصيبهم من الخير

الجمعة، يونيو ١٥، ٢٠٠٧

الغزال .. قردٌ عند التأمل

و لماذا يبدو القرد .. هكذا مثل الغزال
في عين والديه
خاصة إن كان قردهم الأوحد

يقولون هو حب ما يشبهنا
أو أستحلاء ما يشاكلنا
فالطيور على اشكالها تقع

فهل حبنا لأبنائنا و استطاف أشكالهم
أستطلطافٌ لأنفسنا و استظراف لأشكالنا بالأصل

مجر ربما..ئيات على الهامش

مقولاتي .. رسمٌ لحالاتي

العباقرة و المجانين .. لا يستطيع البشر التقليديون فهمهم
كل الطرق .. تؤدي إلى حيث تريد ياصديقي
بنوكويو ذو أنف طويل .. لأنه سياسي مبتديء
ربما يكون الحل .. في الأفكار المجنونة
الشخير فنُ من لا فنَ له
اليوم الحافل .. قرارك أنت
إمكانية وجود الشيء .. يعني إمكانية تكرره
القيلولة أول الخطوات نحو الحرية
الصفاء ..قضية داخلية
النوم المبكر قرار جريء
التصنّع .. هي الكذبة الأخلاقية الأوسع إنتشاراً
الكبسة هي التكتيك الأذكى لوطن واحد متماسك
الإنسان الفارغ .. يفرورد دائماً
الحسد هو المحرك الأقوي لبني البشر
الجدران العالية تحاول أن تقول .. موت يا حمار
التكنولوجيا .. صديق الشيطان الأخطر
اللغة سلاح دهاة الزمان
النوم هو المتعة البريئة التي يتلذذ بها كل كائن سوي
التمطّع و التثاؤب و جهان لعملة واحدة
كلامنا .. عبارة مجموعة من السرقات القديمة التي لا تُرى بالعين المجردة
علينا القيام بواجب التصنّع .. حتى نكون كائنات لطيفة
و في أحضان الموت .. نرتمي
الأفكار الساكنة .. تدل على عقلٍ لايتحرك
نحن لا نتفهم إلا ما هو جزء منا
الشمس .. لا تشرق على كل أحد
القرية العالمية .. يحسد فيها كل جارٍ جارهُ
سلطان و النوم .. و جهان لعملة واحدة أيضاً
عندما تنعدم الفوضى .. تتلاشى قيمة النظام
التحرر من الجاذبية .. مغامرة مؤلمة
القيلولة أول حقوقنا المغتصبه
الغزّالي ... الرمز رغم تحولاته
الفكرة المجردة .. لا تبقى كذلك طويلاً
نداؤنا الأكذب .. إنما أوتيته على علمٍ عندي
الآيس تي .. مثال العولمة الأبرد
الراحة تحتاج إلى الصراحة
الآيس تي .. التعامل الأمثل مع الشاي البارد .. بدلاً من التخلص منه
الديمقراطية .. سلاحي المسلط على رقبتي
بيتي من زجاج و أحذّف الناس بالحجارة
أميرةٌ .. شرفت الوجود

الثلاثاء، يونيو ١٢، ٢٠٠٧

فقاعة الصابون

تستوقفني فعلاً
فقاعة الصابون
جميلة
جذابة
رقيقة
نستمتع بها قليلاً
لتختفي للأبد

لماذا تنفجر و تتناثر ذرات فقاعة الصابون
و كأن شيئاً لم يكن
فتغدو أثراً بعد عين

لا أتخيل انه من الممكن أن
تعود فقاعة صابون للتجمع .. بعد أن تناثرت ذراتها

كل هذا لا يهم
فالذي يشغلني فعلاً هو
ما الذي يشبه فقاعة الصابون
في حياتنا اليومية

أكثر ما رأيته يشبه
فقاعة الصابون
في حياتنا اليومية
هي المشاعر القلبية
العاطفية

و التي أفسد ما يفسدها
محاولة العبث فيها
أو مضاعفتها حجمها باندفاع
او تحجيمها و كبحها دون مراعاة

المشاعر القلبية
تكون و تنمو .. ثم تختفى للأبد
وكأن شيئاً لم يكن

فهي جمال لا يدوم
و رقّة لا تلبث
و طيف إلى زوال
فعش لحظتك بكامل كيانك
فالمشاعر حتى الصادق منها
لا يدوم و لا يخلد

السؤال ثلاثة أرباع الحياة

السؤال هو ثلاثة أرباع الحياة
و ربعها الآخر هو محاولة الإجابة على الأسئلة

إن اتقاننا للسؤال و الإرباك من خلاله يعتبر أحد وسائل السيطرة
و التحكم في كل شيء ممكن
و ربما حتى كل غير ممكن في بعض الاحيان

الاسئلة التي تدور في أذهاننا هي تحدد
شكل حياتنا
و اسلوب موتنا
علاقاتنا بالأشياء
و مدى تنافرنا معها
و اهتماماتنا بالأفكار
و بؤر لامبالاتنا ببعضها

أغلب الأسئلة التي تحيط بنا
هي أسئلة وضعها الآخرون حولنا منذ الصغر
فظظنا بأنه يجب علينا الإجابة عليها حتى نعيش
مع أن أفضل وسيلة للتخلص من حرج اكوام الاسئلة
هو الرد عليها بأسئلة أكثر إحراجاً و إقلاقاً منها
فلا يوجد في الحياة جواب يشفي
بل هي الاسئلة التي تشعرنا بالسكينة و الرضا
عندما تصوغها أنفسنا من الداخل
على تردادنا لما في الخارج

بقي أن اختم بسؤال ربما يهدم ما بنيت بيديّ
هل ما أقوله هنا يحمل ادنى درجة من الصحة؟

الاثنين، يونيو ١١، ٢٠٠٧

No Added Sugar!

No added sugar!
هذه العبارة التي باتت تملأ عبوات العصائر و المواد الغذائية
كوسيلة لجذب مزيداً من الضحايا
من خلال عبارة تلعب في العاطفة متجاوزة العقل و قوانينه

هل حاول احدنا مرةً أن يكتب نفس العبارة بطريقة أكثر تفصيلاً
دون التحسينات الشيطانية المخادعة
و التي لا نريد ان نتجاوزها إلى الحقيقة

دعوني ابدأ بواحدة وأنتظر من بقية الأحياء التحرك
نو آدد شوقر
بعبارة أخرى

منتج محسن لا يرفع درجة السكر في الدم اليوم و لكنه قد يصيب بالسرطان - و العياذ بالله - بعد أعوام

ماذا لديكم .. ام أن هناك اعتراض جذري على الفكرة أصلاً

الأحد، يونيو ١٠، ٢٠٠٧

الشيطان .. واختطاف الأفكار

لا أعلم بعد
إن كان الشيطان رأسمالياً صرفاُ أم لا
فهو و إن تبدى لنا في عصرنا كذلك
فهو عبر التاريخ قد دعم أفكاراً أخرى
فغايته تبرر و سيلته بلا أدنى شك


أرجو أن لا يفهم من كلامي بأن الرأساليه أو غيرها
شر مطلق أو سوء محض
فنسق النظر في المبدأ هو الذي يحكم بالخيرية أو الشريّه


فالشيطان ما برح يغيّر نسق النظر في الامور
المحايدة
أو الإيجابية
ليجعل منها أنساق شريرة
هدامة


فالمال رغم أن له معناً محايداً
لكنه بهذه الشراهة الشيطانية السائدة
يصبح معنى يأكل فيه القوي الضعيف

و قس على هذا من الامثلة التي لا تتناهى
في كل زمان و مكان

فالدين أصبح و سيلة في أيدي البعض
لابتزاز الآخرين
و ضمانة ولائهم

و الفياغرا دواء القلب
أصبح وسيلة لتجديد الشباب الجنسي
و رفع الطموح التوسعي الذكوري

و مؤخراً أصبحت
العناية بالبيئة
تلك القيمة الراقية
أداة في أيدي أقطاب السياسية
يطبخون
ويوحي بعضهم إلي بعض
زخارف خطبة الشيطان غروراً
ليكون من جديد
النسق الشرير المسيطر
في قضية إيجابية تاريخية

و سيكون ذلك أيضاً
في الفيزياء الكمية
و الجينيوم
و القائمة تطول

و هي كما قال روبيرت ويلسون
هذه ليست حضارة في حالة الإنهيار
و لكنه بروميثيوس في حالة الصعود

ألا لعنة الله على الظالمين

الثلاثاء، يونيو ٠٥، ٢٠٠٧

كل حزيران و أنتم ..أحياء

كل حزيران ونحن اكثر صراحة مع غرائزنا

كل حزيران و نحن تتنفس الهواء النقي ..و نستنشق العبير الذي يفوح من المصانع المحيطة بأنوفنا

كل حزيران و نحن ننعم بالحرية و العيش بالطريقة الإنسانية الغربية التي تحلو لنا

كل حزيران و نحن و انتم أكثر تواضعاً و ارحم بفئران حيّنا

كل حزيران و أنتم .. وأنا أبرّ بأبنائنا و خدمنا و حشمنا و عمال النظافة في مدننا الرحيمة

كل حزيران و نحن نفكر لأنفسنا و نصنع خبزنا و نطعم منه المحتاجين مقابل بعض المال

كل حزيران و نحن أكثر قناعة بأننا نملك الصواب المطلق و ان ما عدانا فحمقى أ و مغفلين مثلنا

كل حزيران ونحن اكثر أعتناءً ببشراتنا و لون شفاهنا و نوع المايكروبات التي تلامس ماهياتنا

كل حزيران و نحن نستمتع بما تبقى لنا من انفسنا على أشلاء بني جلدتنا

كل حزيران .. يعني اننا ندور حول خيالاتنا
و نرواح في مكاناتنا
و نرمم ما تهدم من بقايا رفاتنا
في إنتظار حزيران جديد يكررنا

الثلاثاء، مايو ٢٢، ٢٠٠٧

شجرة الدر

لا ادري ما الباعث لي عن الكتابة عن شجرة الدر
غير أني منذ ايام .. و دون شعور بما أفكر فيه قلت
شجرة الدر .. هكذا دون مقدمات .. و لا إرهاصات
كل ما اعرفه عن شجرة الدر هو انها حكمت فترة من الزمن حين مات زوجها
----
ما زلت حائراً لا أعرف .. ما السر الذي حرك اسمها في نفسي
و ما الهدف الذي من اجله سابدأ رحلتي في التعرف على هذا الكيان
الغريب عليّ
كل ما اعرفه هو أن هناك سراً لا افهمه يسكن تحت القشرة الرقيقة التي ذكرتني
بهذا الإسم هذه الايام
----
من هي شجرة الدر ؟
بعد ان قرات عن شجرة الدر أستطيع أن أقول بأنها
جارية
تركية أو شركسية او رومانيه
تميزت بالذكاء الحاد ، والفطنة ، والجمال
كانت متعلمة ، تجيد القراءة ، والخط ، والغناء
تملكت قلب الملك نجم الدين
فأصبح لها الحق في أن تكون المالكة الوحيدة لقلبه وعقله
وصاحبة الرأي ثم أصبحت الشريكة الشرعية ، وأم ولده
كانت شجرة الدر نعم الزوجة ، حيث قامت بتشجيع وتأييد زوجها
فساعدته في الوصول إلى حقه المغتصب في الملك من قبل أخيه الأصغر
قاسمت زوجها المجد والسلطة من خلاله دعمها له في التخطيط للاسترداد الملك
بعد ان كان أسيراً عند الملك الناصر
شجرة الدر قادرة على تسيير الجيوش للحرب
أثبتت على أنها قادرة على مواجهة الصعاب
----
ظهرت حكمة وذكاء شجرة الدر، حيث أخفت نبأ وفاة الملك ، لعدة أسباب أهمها الخوف من حدوث البلبلة في الدولة ، وبخاصة صفوف الجيش ، وحتى تتغلب على العدو ، وكذلك حتى لا ينصرف اهتمام أمراء بني أيوب والمماليك إلى تولي العرش ، وساعدها على ذلك الأمير فخر الدين.5 واستمر الحال في القصر الملكي ، كالسابق. ولكن عندما لاحظت شجرة الدر ،أن خبر وفاة زوجها أوشك أن ينكشف وأن العدو أيضاً على وشك الانهزام. قامت باستدعاء ، ابن زوجها تورانشاه وأمرت رجال الدولة والجيش أن يحلفوا له يمين الولاء ، وأن يدعى لها على المنابر في المساجد؛ وذلك لتبقى السلطة في يدها ، وتعرف أمور الدولة كما تشاء. وذلك إن دل فيدل على ذكائها ودهائها
----
كان عهد شجرة الدر زاهياً وزاهراً ، أظهرت خلاله قدرتها وجدارتها في الحكم. وتنعم الفقراء بحسناتها ، إذ كانت ملكة عاقلة لبيبة ، على علم تام بنفسية الشعب ومتطلباتهم. لم تكن حكومتها استبدادية ، لا تشرع في عمل من الأعمال حتى تعقد مجلس المشاورة ، ولا تصدر قراراً إلا بعد أخذ رأي وزرائها ومستشاريها
---
وفي عهدها أيضاً قامت بعمل جيد ، وهو تسيير المحمل كل عام من مصر إلى الحجاز في موسم الحج
---
عرفت شجرة الدر بعدة ألقاب خلال حكمها مثل الملكة عصمة الدين ، والملكة أم خليل ، وأخيراً الملكة شجرة الدر أم خليل المستعصمية، نسبة إلى الخليفة المستعصم ، وذلك خوفاً من أن لا يعترف بها الخليفة العباسي ، الذي كان يجلس على عرش العباسيين في بغداد آنذاك. ودعي لها على المنابر ، كدعاء الخطباء كل جمعة في المساجد. كما أصبحت الأحكام تصدر باسمها ، ونقش أسمها على الدراهم والدنانير.
----
مرت الأيام إلى أن أصبح زمام الأمور داخل مصر وخارجها ، في يد زوجها الملك المعز. وبلغها أن زوجها يريد خطبة ابنة الملك بدر الدين لؤلؤ ، صاحب الموصل. فساءت العلاقات بين شجرة الدر وبين الرجل الذي وثقت به ، وجعلته ملكاً. وكادت تفقد عقلها من شدة الحقد والغيرة.
---
غضبت شجرة الدر غضباً شديداً ، لما فيه من جرح لمشاعرها وكبريائها. وخاصة بعد تأكدها من عزيمته في التخلص منها. فكان لابد من التخلص منه. فدعته ذات يوم واستقبلته بصدرٍ رحب وبشاشة ، وكأن شيئاً لم يحدث بينهما ، حتى شعر بالطمأنينة ودخل الحمام ، وأنقض عليه خمسة من غلمانها الأقوياء ، وضربوه إلى أن مات
----
تم القبض عليها من قبل الأمراء المناصرين لزوجها القتيل ، وفرض عليها السجن المنفرد ، ولاقت فيه ألواناً مختلفة من العذاب والهوان
---
تم قتلها على يد الجواري اللاتي واصلن ضربها بالقباقيب إلى أن فارقت الحياة
---
وهكذا عاشت شجرة الدر ، مكرمه وجليلة ، ذات نفوذٍ وقوة ، ولكنها ماتت ميتةٍ ذليلة ومهينه
---
ما السبب إذن من ان خطر هذا الإسم في بالي الآن
لنراقب عالم السياسية في الخليج لعل جديداً قد حان وقته
ربما

الثلاثاء، مايو ١٥، ٢٠٠٧

بحثاً عن الحقيقة

هل من الظلم أن ابذل خمس سنواتٍ من حياتي باحثاً عن الحقيقة؟

الاثنين، مايو ١٤، ٢٠٠٧

الكلمات

هل الكلمات تكون لتُسمع أم انها تكون لتُقال
هل الكلام صورة من صور تحكم المستقبل بالحاضر
فإن مجرد تصورنا للمستقبِل .. يحكم غالباً على الكلام بالوجود أو العدم
إن الكلمات التي يغلب على ظننا أنها لن تقرأ .. فإنها لن تكتب
و العبارات القيمة التي نريد أن نتفوّه بها .. ستقضي في مهدها ما دمنا لا نتصور لها سامعاً
الكلام الذي لا يُفهم .. لا يُسمع
أو قل نحن لا نسمعُ إلا ما نفهمُ
وكلما كررنا سماع ما يلامس آذاننا من كلمات .. سنسمع لوناً جديداً من الكلام
أو قل معناً متجدداً للكلمات
فالكلام يكون لنسمعة و ندركه ولا يكون أبداً كياناً حياً ذا معني مستقل
ي ل ت س غ ه 9م ي ف6 80 ح م ا ص ض ح
أفهم ما تقول تماماً

الأحد، مايو ١٣، ٢٠٠٧

قصة قصيرة أنا

قصة قصيرة أنا
أو قل حروفٌ مبعثرة
كلما حاولت ان ألملم شملها
و أنظم شكلها في عِقد كلمات
أراها تتلاشى أمام ناظري لتغدو أكثر غموضاً
و أكثر إبهاماً
مهما حاولت أن ارتصّ أمام الناس بصورة يفهمونها
أجد نفسي على هيئتي المعهودة
التي لا يفهمها غيري
وكلما حاولت أن اتواصل مع غيري أجد نفسي
أزيده حيرةً .. و يزيدني إيغالاً في العيّ
فهل تنتظم جهاتي يوماً
و هل يهداً موجي حيناً
و هل أغدو يفهمني غيري
أو أُترك في حالي

الأربعاء، مايو ٠٩، ٢٠٠٧

الصوفي و الفيلسوف ... مجدداً

الفيلسوف الغربي و الصوفي الشرقي وجهان لعملة واحدة
يحاول كليهما التعمق في الفهم و المعرفة
لدرجة تتجاوز طموح الإنسان العادي
الإول وجدانياً و الثاني برهانياً
والصوفي في قمة سكرته يشبه الفيلسوف في قمة نشوته
فكليهما مجانين بجدارة .. يتكلمون بكلام لا يفهمه غالباً إلا المجانين امثالهم
بينما ينظر إليهم العامي البسيط ليتمتم دون شعور
الحمد الله الذين عافانا مما أبتلاهم به
هذا لا يعني بأن النتائج التي يصلون إليها واحدة بالضرورة
فالصوفي يمكن أن يرى من جهات اخرى عكس الفيلسوف تماماً
في النهايات التي يمكن ان يصل إليها
و لكنهما على كل حال
يؤمنون بأن وراء العالم خفايا
و تحت القشرة الرقيقة يكمن كل شيء
و أن بقيه العالم هم المجانين

الثلاثاء، مايو ٠٨، ٢٠٠٧

أنا الحقيقي .. بدون قشرة خارجية

أشعر اليوم بأني أريد ان اخلع عن نفسي قشرتي الخارجية
القشرة ذات اللون الزاهي الجميل الذي يحب ان يراه الناس مني
القشرة الرقيقة التي
يحترمني الناس من أجلها
و يقدمني آخرين بسببها
و يفتح ثلة من البشر أفواهم إعجاباً بها
أريد أن اخلع هذا كله عني
حتى لو كان للحظات معدودات على الأقل
لأكون .. أنا .. أنا
سانظر وقتها في المرآة
طويلاً
لأتذكر كيف كنت انا
قبل ان تعبث بها توقعات الناس
المتعنته
و نظراتهم
المثالية
و لأتامل في شكلي بدون رتوش
و لا ألوان كاذبة
و لا ترسبات يتركها المجتمع على سطحي
أريد ان انظر إلى ماهيتي
التي خلقني الله عليها
أنظر إلى تطلعاتي الصادقة
أحدق النظر فيما وراء قشرتي الخارجية
اريد ان ارسم نفسي لنفسي
كي اعرف نفسي
قاذفاً بعالم الناس كله خارج كراستي
للحظات معدودة
لا تقلقوا
لن اطيل البقاء عارياً
فلن أتطاول على انظاركم بحقيقتي
وسأعود إليكم مجدداً
بأحلي حلة تريدونها
و أرق ثوب يُرمق ببصر
و بكل كذبة و تصنع
صاغته خواطر البشر
حتى يراني الجميع
كما يجب ان يروني



الخميس، مايو ٠٣، ٢٠٠٧

سقراط .. أو أنا

كانت أول إطلالة لي على اسم سقراط
عابرة جداً .. فقد كانت على لسان أحد أبطال مسلسل حمام الهنا
لا اذكراسمه الآن
كنت زمنها رهين التعليم التقليدي
وفصول الدراسة المملة
التي كانت تمر علي بسرعة السلحفاة المتلكأة
التي يحاول الجميع إقناعها بالتحرك
فلا تقتنع
ثم كانت الإنطلاقة
يوم خرجت من الظلمات الثلاث التي تحيط بي
التعليم التقليدي
المجتمع التقليدي
الدغمائية التامة

تعرفت على سقراط مجدداً
من خلال ما يمكن أن يعتبر آثاراً لسقراط
من خلال محاورته لأفلاطون
و محاورته لأهل آثينا
حين أقتربت من الشخصية اكثر
و جدت اني اقترب من نفسي اكثر
وأفهم تصرفاتي بشكل أعمق
سقراط كان نفساً متسائلة
تخدم الفكرة العامة و المبدأ الأعلى
و تجليها للناس
يتحدى السائد الخادع
لينقل الناس للنظر إلى ما تحت القشرة
القشرة التي تعودنا أن لا نرى إلّها
سقراط قصة طويلة من المحاورات التي لا تنتهي
و التساؤلات التي تتضاعف مع مرور الأيام
سقراط لم يخلد آثاراً بالمعني التقليدي السائد من كتب او كتابات
بقدر ما احدث صدى في نفوس محاوريه
صدى تعاظم عبر الأيام ليكون
أفلاطون
و أرسطو
و غيرهم من الفلاسفة الكبار

هل انا سقراط فعلاً
ليس هذا الامر دقيقاً بالضرورة
و لكنى اشعر بصلة حميمة مع هذا الرجل
الذي قتل لأنه فكر .. و أصر على التحدي من خلال
طرح الأسئلة المقلقة

الثلاثاء، مايو ٠١، ٢٠٠٧

شجاعةٌ وعنادٌ

سأتحلى اليوم بأعلى درجات الشجاعة و الإقدام
و سأجهر بها بأعلى صوتي
رافعاً بها عقيرتي التي طالما اتهمتها بالخَور
فارعوها منكم السمع
وأشهدوها منكم البصر


أنا لا أفهم ما أقرأ
و لا ما أسمع
و لا ما أشاهد
أنا ضعيف الفهم
متواضع الاداء دراسياً
محدود الملكات الذهنية
لا أحب القراءة
أشعر بالدوار عندما اتناول الكتاب


صحيح أنني كنت اقرأ لفوكو
خلال الأسابيع الفائتة
و لكني لا ادري إن تجاوز نسبة ما فهمت
مما قراته له
30%
من مجمل ما قرأت
ليست هذه ميزة اذكرها بل عيب أبوح به
لذلك
أنا اعتبر ما أٌقوله هنا
شجاعة .. و إقدام
و لكن
ماذا عن العناد
العناد هو أني سأظلّ مصراً
على القراءة رغم قلة الرصيد
و التعلم متحدياً محدودية القدرة على الإستيعاب
و أن أتناول كل كتاب يشدني مهما
أستمرالإعياء و الغثيان في هضم المواد الفكرية


أصيح هنا و أعلنها مجدداً
لن أستسلم

غموض

الغموض

لماذا كل هذا الغموض
و الخوض فيما لا يفهم
التحبيش فيما يلا يدرك قيمته
و محاولة الإختراق للقشرة الجميلة التي تغطي
الحياة من حولنا بألوان زاهية رقيقة
و حرمان الذات من الإستمتاع بأبهى ما فيها


أليس تأمل الحياة ببساطتها أجمل و أروح للنفس
أوليس تعقيد الحياة يزيد من أعبائها علينا
و لا يضيف في قيمتها شيئاً مستفاداً يجعلنا أكثر سعادة
لماذا لا تقول ما تفكر فيه بعيداً عن الرموز و الإشارات
لماذا تفضل أن يفهمك القليل حتى لو أساء فهمك الكثير
لماذا تجعل من الحبة الصغيرة قبةً عملاقة كبيرة


ما فائدة التفكير في كل شيء
و سبر أغوار كل ماتحت القشرة
و جعل القشرة الخارجية .. هشيماً تذروه الرياح
و الدخول في جحر الأرنب بدون تردد ولا تهيب


أسئلة كثيرة
و تساؤلات تطاردني بين الحين و الآخر
من الأقارب و الأباعد
و الجواب الذي أراه امامي الآن
هو باختصار
لأني أؤمن بأن قيمته الحياة الحقيقية
لا يراها كل احد
فهي لا تقيم على القشرة البهية التي يترآها الناس
بل هي تكمن فيما تحت القشرة
و تحتاج من الباحث الحقيقي
التنقيب حتى يزفر أنفاسه الآخيرة
و كما قال هيراقليطس : (يطيب للطبيعة ان تحتجب .. و معظم الناس لا يتفكرون في مثل هذه الأشياء التي يقعون عليها يومياً، فهم يفهمون ما يقعون عليه بالخبرة، هكذا تبود لهم الأمور) أطلس الفلسفة 33



الثلاثاء، أبريل ٢٤، ٢٠٠٧

ليس مشهداً تمثيلياً هذه المرة

ما حدث في جامعة فيرجينيا تيك
في الساس عشر من الشهر الحالي
لم يكن مشهداً سنمائياً
ذا اثر سلبي في نفوس المشاهدين
صغار السن منهم على الخصوص
فحسب
بل هو حقيقة عاينها الجميع
ذهب فيها أبرياء في عمر الزهور كما يقولون
هكذا في لمح البصر

الكثير يمكن ان يقال بهذا الشأن
فوضى السلاح
و إجراءات السلامة
و التعامل مع الحالات النفسية
و غياب الغاية الأوسع
و غيرها

و لكن الذي لفت إنتباهي فعلاً
هو التعليق الذي ابداه غير واحد من المراقبين
حين قال
باننا نتوقع حدوث حالات مشابهة
خلال الاسابيع القادمة
و كانه يقول لقد خرجت الفكرة الشريرة من السجن الإنفرادي
و لكن ليس لسجنٍ جماعي
بل للهواء الطلق
لتدخل في تركيبة آلاف من الشباب
المهيئ لالتقاط الفيروس الخبيث و المؤذي
و الذي يمكن في أي لحظة أن ينقض على
عقول المئات من المراهقين على أقل التقدير

سؤالي
ما الذي يمكن أن نفعله
لضمانة أن شبابنا
لم تعلق فيه بقايا الفيروس الخطير
و الذي قد تكون
طريقة القرن الواحد و العشرون في الإنتحار الفردي
الجماعي في آن واحد .. على شاكلة عمليات السيارات المفخخة
الذي أقضت مضاجع الأبرياء

أعوذ بالله من غضب الله

الأحد، أبريل ٢٢، ٢٠٠٧

محاولة لفهم الموضة و التموضض

الموضة و تتبع الماركات العالمية الفاخرة
لم يعد حكراً على ما كنا نشاهده في الأفلام
فلقد بات الامر واقعاً معايناً لا يحتاج لكثير بحث و تقصي
سواءً على المستوى العالمي و المحلي
رجلاً و نساءً
كباراً و صغاراً


لدرجة أني أتذكر أني قلت لأحد المقربين
لأول مرة أكتشف أن هناك أناس لا ينظرون إللي بالنظرة العفوية
التي انظر بها إلى نفسي و إلى هندامي
فهم ينظرون إلى ماركة قميصي قبل التأمل في شخصيتي
و يحدقون النظر في العلامة البارزة على نظارتي متجاهلين صفاتي كإنسان
و يختلسون النظر إحيانا وليس دائماًً لمعرفة المصمم المحترم لملابسي الداخلية
لا أريد أن اطيل ففي الجعبة غثٌ كثير

مارأيكم أن نجعل هذه المساحة .. أرضاً خصبة لجمع و نقاش الأفكار و النظريات و المقالات الجادة
التي تناولت موضوع الموضة و الماركات الفاخرة و الهوس الواقع نحوها



و الجوانب التي يمكن نقاشها يمكن أن تندرج تحت علم النفس أو الإقتصاد أو الإدارة أو الفلسفة (طبعاً) أو حتى الدين
فمن يتحفنا بما عنده أولاً

السبت، أبريل ٢١، ٢٠٠٧

الحقوق الفكرية .. أم تقنين الجشع و تعظيم السيطرة

الحقوق الفكرية و حق المؤلف
و مكافحة النسخ المقلدة من الأفلام و البرامج و الكتب و التسجيلات
هل هي محاولة لتقنين البخل و الجشع الإنساني في التملك و رغبة البعض في تكوين الثروة على أكتاف البسطاء


سيقول البعض ولكن المؤلف بذل وقتاً و جهداً و مالاً من أجل إن يصل لما وصل إليه
و دفع من المال حتى و صل لإمتلاك براءة الإختراع
و أنا لا امنعه من ذلك إطلاقاً فمن حقك ان تتكسب من عرق جبينك


و لكنى أقول .. إن كنت سأحافظ على حقك الأدبي بأنك انت المخترع او المؤلف
فما المانع من أن أستفيد منها أنا الإنسان العادي بمبلغ أقل و بكفاءة متساوية
هل يجب أن أظل مدين لك أيها المخترع ..
لعشرات السنين لأن عقلك افضل مني
فقط لأنك دفعت مبلغاً من المال لجهة متسلطة على البسطاء أعطتك براءة إختراع
أو حق طباعة وتكفلت و بكل سرور أن تحميك من أن يمس إختراعك أحد


أنا لا أوافق على السرقة
أو إهمال المؤلف
بل أقدره و أثبت أنه هو صاحب الفكرة أو مخترعها و لكني
لا أوافق على السيطرة في أيدي مؤسسات محددة تبالغ في الأسعار
فقط لينام أصحابها على أكوام اكبر من الذهب


من حقك أن تتاجر و تأخذ الحقوق الحصرية و لكن ليس من حقك
ان تمنعني من أن أستعمل فكرتك او أختراعك في السوق السوداء أو في سوق الخالدية


ما المانع من ذلك وهل التقنين لحقوق الملكية الفكرية مجرد سرطان رأسمالي يراد له أن يتحكم مستقبلاً في الماء و الهواء

السنما الشريرة ..و الكلمة الخبيثة

كم يا ترى
يدخل عقلي و عقلك من الأفكار الطيبة
والخبيثة
من خلال ما نشاهد من أفلام و برامج تلفزيونيه


لا اشك أن اغلب الأفكار التي تدل إلى عقولنا
من خلال ذلك
يصعب على الواحد منا التفريق و الفلترة و التأمل بين ما هو صالح للتطبيق و غير صالح للتطبيق
فالمشاهد تأتي بسرعة و تتلاشى بسرعة لتبقى الصورة منحوته بالداخل
أو قل كامنه بالداخل حتى تتوفر لها الفرصة الملائمة
للإنقضاض على الروح التي تسكن الجسد


و بعيداً عن الإطالة أكثر في المقدمة المخيفة
ما هو الفلم أو البرنامج الذي شعرت فيه
، أنه قد قد تسلل إلى جسدك أو إلى عقلك من خلاله فيروس أو بكتيريا..
كان يجب أن لا يسمح له بالدخول ولماذا شعرت بهذا الشعور

مثل كلمة طيبة و مثل كلمة خبيثة

المرأة و الرجل مجدداً - مشاكسات ذات معنى

ظاهرة *التقليد الفكري الأعمى* و شبه الأعمي في هذا العالم وفي بلادنا بالأخص ظاهرة لا يمكن تحاشيها
و المتأمل يرى بأن لسان حالنا (العرب بالأخص) يقول فليفكر لنا الآخرون و ليصنعوا و ليعلّبوا و لا يحملوا هم الإستهلاك
فنحن الأمة الاكثر سواداً و الأكثر شراهة و عشوائية في الإستهلاك أيضاً


و من الأجندات التي تبنيناها و مازلنا خلال الفترة الماضية هي أجندة المرأة و إعادة مكانتها للطبيعة التي يجب ان تكون عليها (مع أن هذه أجنده غير محددة كثيراً) بعيداً عن التسلط الذكوري كما قيل لنا أن نسميه


أرجو أن لا يكون نقشنا هنا من اجل الإنتصار لرأي مسبق فقط بقدر تتبع الحجج و الإقوال و تبني أو إعادة تبني الرأي الذي يدلك عليه عقلك الراجح

كما أرجو من نفسي و من الآخرين هنا أنا يزيلوا لوحة توجد شقق للإيجار المعلقة على أقفيتنا
قبل بدأ الحوار
دعونا نبدأ بشيء من الأسئلة الأساسية *هل المرأة تساوي الرجل* بمعنى: هل هم شيء واحد تقريباً
أرجو تفصيل الرأي و بعيداً عن الروح القتالية و كل واحد يصلح سيارته

غريزة اللقافة .. و الفيسبوك

ملقوووووووووووووووف
هذا أكثر ما استطيع أن أقوله لنفسي و أنا اتصفح ملفات احد الأصدقاء في الفيسبوك
كيف استطاع هذا الموقع و من يقف وراءه أن يستثير الملايين حتى الآن ليجعل منهم ملاقيف عالمكشوف ليكسب هو المال طبعاً نشخبط على جدار الأصدقاء بجرافيتي يراه كل أحد

أنه فعلاً موقع ينمي في المرء التحبيش في خصوصيات الآخرين نتأمل صورهم و نتقصى اخبارهم و نتسلى بحكاياتهم و نتصادق مع
أصدقائهم

هذا حين تكون فقط لقافة برئية و ما خفي كان اعظم
هل يريدني فيسبوك كتاباً مفتوحاً يقرأني كل أحد هل يجب على أن أوقف مسلسل اللقافة الذي اعيشه منذ أيام؟

الجمعة، يناير ١٢، ٢٠٠٧

السلام ام الإستسلام

يزعجنى كثيراً .. التلاعب بالكلمات من اجل الدعاية للفكرة .. لأن التلاعب بالألفاظ عندما يفضح فإنه يؤدي لنتائج عكسية لا تحمد عقباها
فهل الإسلام مشتق من السلام فعلاً ...أم أنه الاستسلام في تنفيذ الاوامر الدينية

التنويري الصوفي

إن المتأمل للتغيّر الإجتماعي و الفكري و الذي تعيشة السعودية لا يحتاج إلى تعمق ليرى أن موجة التغيير قد بدأت باتجاه معين و باضطراد متسارع بغض النظر إن كان هذا التغيير سيقود للأفضل أو غير ذلك ، إلا أنه حراك صحي بالعموم خاصة ً بعد طول جمود لقد غدت كثير من قضايانا الفكرية و الإجتماعية تحت مجهر التدقيق و تحت طائل المسائلة ، سواءً من أصحاب الإختصاص أو من غيرهم من العامة. و لعل التساؤلات التي نطرحها هنا في حوار هي نوع من هذا الحراك الذي لم يكن مقبولاً قبل أعوام معدودة مضت

الغريب الذي احب ن اناقشه هنا .. التزاوج المريب بين النقيضين (على الاقل في تصوري) التزاوج بين التنوير (العقلي) من ناحية و الصوفية الروحية (الذوقية و الطقوسية ) و الذي تعيشها مجموعات ليست بالقليلة خاصة في الحجاز و إن كانت تظهر بشكل أكبر في الطبقات الإجتماعية العليا و المتوسطة من المجتمع

التنويري يرفض الدغمائية و التسليم للأفكار المسبقة ... و في المقابل فالصوفية هي قمة التبعية لحد التسليم بالذوق و الشعور و الحس و أنا أقصد هنا الصوفية كطريقة و ليس كمعنى عام الإعتناء بالقلب و الروح بالطريقة العفوية الحرة ... الغريب أن كيف يجتمع الإثنان حقيقة في إنسان واحد ... أم أنها نوع من انواع التناقض المثير الذي يحب المرء أن يعيشة أحياناً
قمة النظافة بعد قمة القذارة ... و قمة التفاعل بعد قمة الخمول ... و قمة التعقل بعد قمة العدميّة

أم ما الذي يحدث هناك بالفعل .. داخل هذا الإنسان العجيب

ما هي الفطرة

سؤال خطر في بالي قبل مدة .. أتمنى من الأخوة و الأخوات التفكير قليلاً و إبداء آرائهم
في الحديث النبوي الصحيح و الذي رواه الإمام و مسلم و غيره ( بأن كل مولود فيولد على الفطرة (أو الملة .. كما في مسلم ) ... فأبواه
يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ..) و هذا كما ذكرنا حديث ثابت

و وجه السؤال هنا أو الإشكال .. هو كيف أن الحديث وضع الإثبات الكامل بأن البيئة هي المحدد الأساس لدين المرء و ليس أي شئ آخر
(العقل مثلاً أو الحجة ) .. إذ يستحيل بقاء المرء على فطرته مع وجود بيئة محيطة .. فكيف يكون الإسلام و حده هو الن الحق .. إذ غالباً ما يعرض الإسلام كدين على المرء أن يعتنقه لدخول الجنة إذ هو دين الفطرة .. مع أن احتمالية تعرض الإنسان لتجربة* تلغي*قناعات البيئة الإساسية ( و دينه الاساسي البوذية او الهندوسية أو الأديان السماوية ) التي نشأ فيها أمر احتماليته ضعيفة جداً .. و إن كان عرض الدين الإسلامي ممكن اليوم فهو أمر شبه مستحيل في الازمان الطويلة الغابرة من لدن رسول الله عليه الصلاة و السلام

هناك أسئلة متعددة يمكن أن تنبنى على هذا السؤال العيص و المارثوني . ما هو دين الفطرة .. هل الأديان الاخرى مقبولة عند الله .. هل هناك فطرة مختلفة قبل الإسلام و قد تغييت بدخول الإسلام في حيز الوجود .. و العديد من التشعبات و الأسئلة التي نتركها بعد ان نتجاوز العقبة الأولى
اللهم يا معلم آدم علمنا

إدارة التعددية

(نقلاً عن ردٍ لي لأحد الصحاب)
أفهم ما تحاول قوله و لكن ألا تشاطرني الرأي بأن المشكلة ليست في التعددية .. بقدر الإشكالية في أسلوب إدارة التعددية (إن كان هناك محاولة جادة لذلك) . أو جودة الانظمة التي تدير الخلاف بين أفراد المجتمع .. مشكلتنا هي حبنا للإتفاق لدرجة اننا ننفي أننا مختلفين أصلاً .. نقدس الرأي الواحد و نجل المجتمع يتهيأ بأن لا أريكم إلا ما أرى و ما أهديكم إلا سبيل الرشاد
الخلاف شر لابد منه (و لذلك خلقهم) و لكن الدور المطلوب منا هو وضع آليات التعامل مع الخلاف .. لنكون برغم تعدد مشاربنا و تطلعاتنا
.. مجتمع واحد يسعى لازدهار و طن واحد
و لعل مثال جارتنا الكويت .. رغم ما فيه من سلبيات .. مثال رائع لادارة لا بأس بها في أدارة التعددية من خلال البرلمان المنتخب و الآداب المرعية بين المختلفيين
ما رأيك ؟

الغيرة .. و الإسلام

عادة (خلق) الغيرة على المحارم و العرض و الشرف من العادات الجاهلية المعروفة و التي مازالت تعد ركيزة مهمة إلى يومنا هذا في العديد من البيئات المسلمة و غيرها .. و السؤال هل جاء الإسلام فعلاً لتثبيت هذه العادة و المحافظة عليها ام أنه تركها لبعد الزمان و المكان يحدد وجودها و مدى أبعادها في المجتمع؟

مارأيكم .. دام الفضل لكم