الجمعة، يونيو ١٥، ٢٠٠٧

مقولاتي .. رسمٌ لحالاتي

العباقرة و المجانين .. لا يستطيع البشر التقليديون فهمهم
كل الطرق .. تؤدي إلى حيث تريد ياصديقي
بنوكويو ذو أنف طويل .. لأنه سياسي مبتديء
ربما يكون الحل .. في الأفكار المجنونة
الشخير فنُ من لا فنَ له
اليوم الحافل .. قرارك أنت
إمكانية وجود الشيء .. يعني إمكانية تكرره
القيلولة أول الخطوات نحو الحرية
الصفاء ..قضية داخلية
النوم المبكر قرار جريء
التصنّع .. هي الكذبة الأخلاقية الأوسع إنتشاراً
الكبسة هي التكتيك الأذكى لوطن واحد متماسك
الإنسان الفارغ .. يفرورد دائماً
الحسد هو المحرك الأقوي لبني البشر
الجدران العالية تحاول أن تقول .. موت يا حمار
التكنولوجيا .. صديق الشيطان الأخطر
اللغة سلاح دهاة الزمان
النوم هو المتعة البريئة التي يتلذذ بها كل كائن سوي
التمطّع و التثاؤب و جهان لعملة واحدة
كلامنا .. عبارة مجموعة من السرقات القديمة التي لا تُرى بالعين المجردة
علينا القيام بواجب التصنّع .. حتى نكون كائنات لطيفة
و في أحضان الموت .. نرتمي
الأفكار الساكنة .. تدل على عقلٍ لايتحرك
نحن لا نتفهم إلا ما هو جزء منا
الشمس .. لا تشرق على كل أحد
القرية العالمية .. يحسد فيها كل جارٍ جارهُ
سلطان و النوم .. و جهان لعملة واحدة أيضاً
عندما تنعدم الفوضى .. تتلاشى قيمة النظام
التحرر من الجاذبية .. مغامرة مؤلمة
القيلولة أول حقوقنا المغتصبه
الغزّالي ... الرمز رغم تحولاته
الفكرة المجردة .. لا تبقى كذلك طويلاً
نداؤنا الأكذب .. إنما أوتيته على علمٍ عندي
الآيس تي .. مثال العولمة الأبرد
الراحة تحتاج إلى الصراحة
الآيس تي .. التعامل الأمثل مع الشاي البارد .. بدلاً من التخلص منه
الديمقراطية .. سلاحي المسلط على رقبتي
بيتي من زجاج و أحذّف الناس بالحجارة
أميرةٌ .. شرفت الوجود

هناك تعليقان (٢):

Unknown يقول...

"علينا القيام بواجب التصنّع .. حتى نكون كائنات لطيفة"
"التصنّع .. هي الكذبة الأخلاقية الأوسع إنتشارا"

كنت اتسائل ان كان هناك فرق بين معنى تصنع وتكيف؟مع ظني انها متقاربه جدا
وهنا معنى أخر يستخدم في البزنس كلمة
على انها صفه لازمه لابد ان يتحلى بها الموظفAdaptability at work

هل التكيف مع البيئات والثقافات المختلفه هي صفه صحيه ام انها ستسمم طبيعة الكائنات؟
وهل ممكن ان نقول كلما ازداد المرء تكيفا وتصنعا مع من حوله كلما فقد طبيعته؟
وهل ممكن ان نقول كلما ازداد المرء تصنعا كلما ازداد عدد الناس من حوله والعكس؟

شكرا

YAN يقول...

دعنا نخرج من دوامة المصطلح
لنتحاور فيما وراء المصطلح من حقيقة

لماذا نتصنّع؟
او بعبارة اخرى لماذا لا نكون على طبائعنا كما هي دون تحسينات جذرية أو هامشية

السبب ببساطة لأن من حولنا لا يسمحوا لنا بذلك

فهم يريدوننا على اهوائهم و اعرافهم الشخصية .. ضاربين بما نفضله أو نستحسنه عرض الحائط

و بما أنه لا غنى لنا عن العالم .. فلابد من تلبية طلباتهم المجحفة في أحيان كثيرة دون النقاش

و بما أننا محاطين بالناس من حولنا في كل مكان .. فيصبح أحياناً من الصعب معرفة ما هي طبيعتي و هي المساحيق التي أضعها على حقيقتي لتكون صورة مرضية للآخرين باختلافهم

فالعمل نحن مثابرين
و في المدرسة نحن مجتهدين
و في البيت نحن بني آدمين
و مع المعارف فنحن نستحق معرفتهم
و هلم جرا

المكان الوحيد الذي يمكنك ان ترى فيه نفسك على حقيقتهادون رتوش .. عندما تكون بمفردك .. او حين تكون من إنسان يحبك دون إشتراطات مسبقة

يمكنك ان تنظر في موضوع
أنا الحقيقي .. بدون قشرة خارجية
في المدونة فلعلها تسلط الضوء على أناك الحقيقية