الثلاثاء، أبريل ٢٤، ٢٠٠٧

ليس مشهداً تمثيلياً هذه المرة

ما حدث في جامعة فيرجينيا تيك
في الساس عشر من الشهر الحالي
لم يكن مشهداً سنمائياً
ذا اثر سلبي في نفوس المشاهدين
صغار السن منهم على الخصوص
فحسب
بل هو حقيقة عاينها الجميع
ذهب فيها أبرياء في عمر الزهور كما يقولون
هكذا في لمح البصر

الكثير يمكن ان يقال بهذا الشأن
فوضى السلاح
و إجراءات السلامة
و التعامل مع الحالات النفسية
و غياب الغاية الأوسع
و غيرها

و لكن الذي لفت إنتباهي فعلاً
هو التعليق الذي ابداه غير واحد من المراقبين
حين قال
باننا نتوقع حدوث حالات مشابهة
خلال الاسابيع القادمة
و كانه يقول لقد خرجت الفكرة الشريرة من السجن الإنفرادي
و لكن ليس لسجنٍ جماعي
بل للهواء الطلق
لتدخل في تركيبة آلاف من الشباب
المهيئ لالتقاط الفيروس الخبيث و المؤذي
و الذي يمكن في أي لحظة أن ينقض على
عقول المئات من المراهقين على أقل التقدير

سؤالي
ما الذي يمكن أن نفعله
لضمانة أن شبابنا
لم تعلق فيه بقايا الفيروس الخطير
و الذي قد تكون
طريقة القرن الواحد و العشرون في الإنتحار الفردي
الجماعي في آن واحد .. على شاكلة عمليات السيارات المفخخة
الذي أقضت مضاجع الأبرياء

أعوذ بالله من غضب الله

الأحد، أبريل ٢٢، ٢٠٠٧

محاولة لفهم الموضة و التموضض

الموضة و تتبع الماركات العالمية الفاخرة
لم يعد حكراً على ما كنا نشاهده في الأفلام
فلقد بات الامر واقعاً معايناً لا يحتاج لكثير بحث و تقصي
سواءً على المستوى العالمي و المحلي
رجلاً و نساءً
كباراً و صغاراً


لدرجة أني أتذكر أني قلت لأحد المقربين
لأول مرة أكتشف أن هناك أناس لا ينظرون إللي بالنظرة العفوية
التي انظر بها إلى نفسي و إلى هندامي
فهم ينظرون إلى ماركة قميصي قبل التأمل في شخصيتي
و يحدقون النظر في العلامة البارزة على نظارتي متجاهلين صفاتي كإنسان
و يختلسون النظر إحيانا وليس دائماًً لمعرفة المصمم المحترم لملابسي الداخلية
لا أريد أن اطيل ففي الجعبة غثٌ كثير

مارأيكم أن نجعل هذه المساحة .. أرضاً خصبة لجمع و نقاش الأفكار و النظريات و المقالات الجادة
التي تناولت موضوع الموضة و الماركات الفاخرة و الهوس الواقع نحوها



و الجوانب التي يمكن نقاشها يمكن أن تندرج تحت علم النفس أو الإقتصاد أو الإدارة أو الفلسفة (طبعاً) أو حتى الدين
فمن يتحفنا بما عنده أولاً

السبت، أبريل ٢١، ٢٠٠٧

الحقوق الفكرية .. أم تقنين الجشع و تعظيم السيطرة

الحقوق الفكرية و حق المؤلف
و مكافحة النسخ المقلدة من الأفلام و البرامج و الكتب و التسجيلات
هل هي محاولة لتقنين البخل و الجشع الإنساني في التملك و رغبة البعض في تكوين الثروة على أكتاف البسطاء


سيقول البعض ولكن المؤلف بذل وقتاً و جهداً و مالاً من أجل إن يصل لما وصل إليه
و دفع من المال حتى و صل لإمتلاك براءة الإختراع
و أنا لا امنعه من ذلك إطلاقاً فمن حقك ان تتكسب من عرق جبينك


و لكنى أقول .. إن كنت سأحافظ على حقك الأدبي بأنك انت المخترع او المؤلف
فما المانع من أن أستفيد منها أنا الإنسان العادي بمبلغ أقل و بكفاءة متساوية
هل يجب أن أظل مدين لك أيها المخترع ..
لعشرات السنين لأن عقلك افضل مني
فقط لأنك دفعت مبلغاً من المال لجهة متسلطة على البسطاء أعطتك براءة إختراع
أو حق طباعة وتكفلت و بكل سرور أن تحميك من أن يمس إختراعك أحد


أنا لا أوافق على السرقة
أو إهمال المؤلف
بل أقدره و أثبت أنه هو صاحب الفكرة أو مخترعها و لكني
لا أوافق على السيطرة في أيدي مؤسسات محددة تبالغ في الأسعار
فقط لينام أصحابها على أكوام اكبر من الذهب


من حقك أن تتاجر و تأخذ الحقوق الحصرية و لكن ليس من حقك
ان تمنعني من أن أستعمل فكرتك او أختراعك في السوق السوداء أو في سوق الخالدية


ما المانع من ذلك وهل التقنين لحقوق الملكية الفكرية مجرد سرطان رأسمالي يراد له أن يتحكم مستقبلاً في الماء و الهواء

السنما الشريرة ..و الكلمة الخبيثة

كم يا ترى
يدخل عقلي و عقلك من الأفكار الطيبة
والخبيثة
من خلال ما نشاهد من أفلام و برامج تلفزيونيه


لا اشك أن اغلب الأفكار التي تدل إلى عقولنا
من خلال ذلك
يصعب على الواحد منا التفريق و الفلترة و التأمل بين ما هو صالح للتطبيق و غير صالح للتطبيق
فالمشاهد تأتي بسرعة و تتلاشى بسرعة لتبقى الصورة منحوته بالداخل
أو قل كامنه بالداخل حتى تتوفر لها الفرصة الملائمة
للإنقضاض على الروح التي تسكن الجسد


و بعيداً عن الإطالة أكثر في المقدمة المخيفة
ما هو الفلم أو البرنامج الذي شعرت فيه
، أنه قد قد تسلل إلى جسدك أو إلى عقلك من خلاله فيروس أو بكتيريا..
كان يجب أن لا يسمح له بالدخول ولماذا شعرت بهذا الشعور

مثل كلمة طيبة و مثل كلمة خبيثة

المرأة و الرجل مجدداً - مشاكسات ذات معنى

ظاهرة *التقليد الفكري الأعمى* و شبه الأعمي في هذا العالم وفي بلادنا بالأخص ظاهرة لا يمكن تحاشيها
و المتأمل يرى بأن لسان حالنا (العرب بالأخص) يقول فليفكر لنا الآخرون و ليصنعوا و ليعلّبوا و لا يحملوا هم الإستهلاك
فنحن الأمة الاكثر سواداً و الأكثر شراهة و عشوائية في الإستهلاك أيضاً


و من الأجندات التي تبنيناها و مازلنا خلال الفترة الماضية هي أجندة المرأة و إعادة مكانتها للطبيعة التي يجب ان تكون عليها (مع أن هذه أجنده غير محددة كثيراً) بعيداً عن التسلط الذكوري كما قيل لنا أن نسميه


أرجو أن لا يكون نقشنا هنا من اجل الإنتصار لرأي مسبق فقط بقدر تتبع الحجج و الإقوال و تبني أو إعادة تبني الرأي الذي يدلك عليه عقلك الراجح

كما أرجو من نفسي و من الآخرين هنا أنا يزيلوا لوحة توجد شقق للإيجار المعلقة على أقفيتنا
قبل بدأ الحوار
دعونا نبدأ بشيء من الأسئلة الأساسية *هل المرأة تساوي الرجل* بمعنى: هل هم شيء واحد تقريباً
أرجو تفصيل الرأي و بعيداً عن الروح القتالية و كل واحد يصلح سيارته

غريزة اللقافة .. و الفيسبوك

ملقوووووووووووووووف
هذا أكثر ما استطيع أن أقوله لنفسي و أنا اتصفح ملفات احد الأصدقاء في الفيسبوك
كيف استطاع هذا الموقع و من يقف وراءه أن يستثير الملايين حتى الآن ليجعل منهم ملاقيف عالمكشوف ليكسب هو المال طبعاً نشخبط على جدار الأصدقاء بجرافيتي يراه كل أحد

أنه فعلاً موقع ينمي في المرء التحبيش في خصوصيات الآخرين نتأمل صورهم و نتقصى اخبارهم و نتسلى بحكاياتهم و نتصادق مع
أصدقائهم

هذا حين تكون فقط لقافة برئية و ما خفي كان اعظم
هل يريدني فيسبوك كتاباً مفتوحاً يقرأني كل أحد هل يجب على أن أوقف مسلسل اللقافة الذي اعيشه منذ أيام؟