ليس مشهداً تمثيلياً هذه المرة
في الساس عشر من الشهر الحالي
لم يكن مشهداً سنمائياً
ذا اثر سلبي في نفوس المشاهدين
صغار السن منهم على الخصوص
فحسب
بل هو حقيقة عاينها الجميع
ذهب فيها أبرياء في عمر الزهور كما يقولون
هكذا في لمح البصر
الكثير يمكن ان يقال بهذا الشأن
فوضى السلاح
و إجراءات السلامة
و التعامل مع الحالات النفسية
و غياب الغاية الأوسع
و غيرها
و لكن الذي لفت إنتباهي فعلاً
هو التعليق الذي ابداه غير واحد من المراقبين
حين قال
باننا نتوقع حدوث حالات مشابهة
خلال الاسابيع القادمة
و كانه يقول لقد خرجت الفكرة الشريرة من السجن الإنفرادي
و لكن ليس لسجنٍ جماعي
بل للهواء الطلق
لتدخل في تركيبة آلاف من الشباب
المهيئ لالتقاط الفيروس الخبيث و المؤذي
و الذي يمكن في أي لحظة أن ينقض على
عقول المئات من المراهقين على أقل التقدير
سؤالي
ما الذي يمكن أن نفعله
لضمانة أن شبابنا
لم تعلق فيه بقايا الفيروس الخطير
و الذي قد تكون
طريقة القرن الواحد و العشرون في الإنتحار الفردي
الجماعي في آن واحد .. على شاكلة عمليات السيارات المفخخة
الذي أقضت مضاجع الأبرياء
أعوذ بالله من غضب الله
