سؤال خطر في بالي قبل مدة .. أتمنى من الأخوة و الأخوات التفكير قليلاً و إبداء آرائهم
في الحديث النبوي الصحيح و الذي رواه الإمام و مسلم و غيره ( بأن كل مولود فيولد على الفطرة (أو الملة .. كما في مسلم ) ... فأبواه
يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ..) و هذا كما ذكرنا حديث ثابت
و وجه السؤال هنا أو الإشكال .. هو كيف أن الحديث وضع الإثبات الكامل بأن البيئة هي المحدد الأساس لدين المرء و ليس أي شئ آخر
(العقل مثلاً أو الحجة ) .. إذ يستحيل بقاء المرء على فطرته مع وجود بيئة محيطة .. فكيف يكون الإسلام و حده هو الن الحق .. إذ غالباً ما يعرض الإسلام كدين على المرء أن يعتنقه لدخول الجنة إذ هو دين الفطرة .. مع أن احتمالية تعرض الإنسان لتجربة* تلغي*قناعات البيئة الإساسية ( و دينه الاساسي البوذية او الهندوسية أو الأديان السماوية ) التي نشأ فيها أمر احتماليته ضعيفة جداً .. و إن كان عرض الدين الإسلامي ممكن اليوم فهو أمر شبه مستحيل في الازمان الطويلة الغابرة من لدن رسول الله عليه الصلاة و السلام
هناك أسئلة متعددة يمكن أن تنبنى على هذا السؤال العيص و المارثوني . ما هو دين الفطرة .. هل الأديان الاخرى مقبولة عند الله .. هل هناك فطرة مختلفة قبل الإسلام و قد تغييت بدخول الإسلام في حيز الوجود .. و العديد من التشعبات و الأسئلة التي نتركها بعد ان نتجاوز العقبة الأولى
اللهم يا معلم آدم علمنا