الثلاثاء، يونيو ١٢، ٢٠٠٧

فقاعة الصابون

تستوقفني فعلاً
فقاعة الصابون
جميلة
جذابة
رقيقة
نستمتع بها قليلاً
لتختفي للأبد

لماذا تنفجر و تتناثر ذرات فقاعة الصابون
و كأن شيئاً لم يكن
فتغدو أثراً بعد عين

لا أتخيل انه من الممكن أن
تعود فقاعة صابون للتجمع .. بعد أن تناثرت ذراتها

كل هذا لا يهم
فالذي يشغلني فعلاً هو
ما الذي يشبه فقاعة الصابون
في حياتنا اليومية

أكثر ما رأيته يشبه
فقاعة الصابون
في حياتنا اليومية
هي المشاعر القلبية
العاطفية

و التي أفسد ما يفسدها
محاولة العبث فيها
أو مضاعفتها حجمها باندفاع
او تحجيمها و كبحها دون مراعاة

المشاعر القلبية
تكون و تنمو .. ثم تختفى للأبد
وكأن شيئاً لم يكن

فهي جمال لا يدوم
و رقّة لا تلبث
و طيف إلى زوال
فعش لحظتك بكامل كيانك
فالمشاعر حتى الصادق منها
لا يدوم و لا يخلد

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

لكن يمكن تصوير خيالها فيصبح ملموسا
أليس كذلك؟؟؟
لا فض فوك
الهيتي