الكلمات
هل الكلمات تكون لتُسمع أم انها تكون لتُقال
هل الكلام صورة من صور تحكم المستقبل بالحاضر
فإن مجرد تصورنا للمستقبِل .. يحكم غالباً على الكلام بالوجود أو العدم
إن الكلمات التي يغلب على ظننا أنها لن تقرأ .. فإنها لن تكتب
و العبارات القيمة التي نريد أن نتفوّه بها .. ستقضي في مهدها ما دمنا لا نتصور لها سامعاً
الكلام الذي لا يُفهم .. لا يُسمع
أو قل نحن لا نسمعُ إلا ما نفهمُ
وكلما كررنا سماع ما يلامس آذاننا من كلمات .. سنسمع لوناً جديداً من الكلام
أو قل معناً متجدداً للكلمات
فالكلام يكون لنسمعة و ندركه ولا يكون أبداً كياناً حياً ذا معني مستقل
ي ل ت س غ ه 9م ي ف6 80 ح م ا ص ض ح
أفهم ما تقول تماماً

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق