الثلاثاء، مايو ٠٨، ٢٠٠٧

أنا الحقيقي .. بدون قشرة خارجية

أشعر اليوم بأني أريد ان اخلع عن نفسي قشرتي الخارجية
القشرة ذات اللون الزاهي الجميل الذي يحب ان يراه الناس مني
القشرة الرقيقة التي
يحترمني الناس من أجلها
و يقدمني آخرين بسببها
و يفتح ثلة من البشر أفواهم إعجاباً بها
أريد أن اخلع هذا كله عني
حتى لو كان للحظات معدودات على الأقل
لأكون .. أنا .. أنا
سانظر وقتها في المرآة
طويلاً
لأتذكر كيف كنت انا
قبل ان تعبث بها توقعات الناس
المتعنته
و نظراتهم
المثالية
و لأتامل في شكلي بدون رتوش
و لا ألوان كاذبة
و لا ترسبات يتركها المجتمع على سطحي
أريد ان انظر إلى ماهيتي
التي خلقني الله عليها
أنظر إلى تطلعاتي الصادقة
أحدق النظر فيما وراء قشرتي الخارجية
اريد ان ارسم نفسي لنفسي
كي اعرف نفسي
قاذفاً بعالم الناس كله خارج كراستي
للحظات معدودة
لا تقلقوا
لن اطيل البقاء عارياً
فلن أتطاول على انظاركم بحقيقتي
وسأعود إليكم مجدداً
بأحلي حلة تريدونها
و أرق ثوب يُرمق ببصر
و بكل كذبة و تصنع
صاغته خواطر البشر
حتى يراني الجميع
كما يجب ان يروني



هناك ٣ تعليقات:

Unknown يقول...

والله اني في حيره من امري فلا ادري اذا كان عنوان رسالتك لدكتوراه هي حقيقيتك ام هي تصنع وكذب كماقلت

ولا ادري كيف ابدي راي للاخرين عندما يسألني عن حقيقة النجاح؟
فهل النجاح هو ان تعيش حقيقتك لكي تنجح ام اني ساقوده الى قمة الجنون؟
ام تتصنع وتحتال وتكذب على نفسك وعلى الاخرين وذلك باختيارك للمتطالبات السوق الماديه لمعايشة الاخرين ؟

هل يستطيع الانسان ان يعيش نفسه في هذا العصر ..ام انه ليس بايدينا
فلنكف عن نصح الناس ان يجدو انفسهم ,يعيشو أنفسهم .....الخ لانه لااااااااااااااااااااا فائده وربما تقودهم الى طريق الهاويه......لانو ده كان زمان وليس له اي وجود للصحه في عصرنا الحاضر

YAN يقول...

سؤالك عويص يا عبد الرحمن
ما هو الحقيقي منا .. و ما هو الكاذب المخادع

المشكلة هو أن من طبيعة الحقيقة انها تجمع حولها أمور ليست منها .. و مع تطاول العهد بهذا الترابط الملاحظ .. يظن البعض بان هذه الأجزاء جزء لا يتجزأ من الحقيقة

اسمحلي أن أصوغ أسئلت كلها في سؤالين إثنين ..

ما هو الحقيقي مني و ما هو غير الحقيقي ؟
و هل يحسن بي أن أدعي أن ما ليس حقيقي مني ، بأنه جزء (حقيقي) مني ؟

دعنا نفكر في الإجابة
و لعلنا أن نتناقش في ما نصل إليه
هنا

يان

غير معرف يقول...

أخي العزيز ياسر
شجرة الدر كانت شجرة الدر أما ياسر فهو أشجار الدرر